أزمة مالي تتصدر عناوين الصحافة البنينية

كوتونو-بنين(بانا) - ركزت الصحف البنينية في أعدادها الصادرة الإثنين على الأزمة التي تشهدها مالي وخاصة على التدخل العسكري الذي انطلقت فيه فرنسا نهاية الأسبوع في هذا البلد.

وكتبت صحيفة "أدجيناكو" تحت عنوان "حرب فرانسوا (أولاند) الأولى" تقول "لقد أجبرت الخيارات الاستراتيجية للجهاديين الذين يحتلون شمال مالي منذ تسعة أشهر فرانسوا أولاند في نهاية الأمر على الخروج من قوقعة الناسك والتحول إلى عمل يقض مضجعه : الدخول في الجبهة".

ولاحظت الصحيفة أن "الرئيس الفرنسي قرر مضطرا المضي نحو التصدي للصوص الملثمين الذين لم يعودوا يميزون بين تعاليم الله ومتاجرتهم بجميع أصناف المواد المحظورة".

وأوضحت نفس الصحيفة أن "أولاند الذي بنى جانبا من سمعته الدولية على قراره الحازم بإعادة الوحدات الفرنسية من أفغانستان ها هو يتدخل في مالي تحت عنوان محاربة الإرهاب. ويجب الإقرار في الوقت الحالي أن أولاند محظوظ إذا جاز لنا التعبير هكذا في المجال الحربي".

وبعدما الحظت أن "فرنسا تتدخل كدركي خارق في القارة" تساءلت صحيفة "لانوفال تريبون" من جانبها "من قال إن السياسة الفرنسية في إفريقيا (فرانسافريك) قد ماتت؟ فتدخل فرنسا الجاري في فرنسا يثبت -إذا كانت هناك حاجة لإثبات ذلك- أن فرنسا تعد أكثر من أي قوة آخرى الدركي الخارق لإفريقيا. وساستنا من يتحملون مسؤولية ذلك".

وترى هذه الصحيفة أنه "يحدث ذلك وكأن إفريقيا ولاسميا البلدان الناطقة بالفرنسية ما تزال تمثل منطقة نفوذ لفرنسا" مضيفة أن "الحلول لمشاكل إفريقيا لا تزال بعد مرور أكثر من خمسين عاما على الاستقلال تصدر خارج إفريقيا".

ومن جهتها ركزت صحيفة "لابرس دي جور" اهتمامها على إيفاد قوات مسلحة بنينية إلى مالي مع التعليق على ذلك بلهجة ساخرة.

وكتبت الصحيفة تقول "وحدة متواضعة من 300 عسكري لدعم عملية تطهير شمال مالي الخاضع لسيطرة مقاتلين متطرفين. إن من مصلحة بنين التي يتولى رئيسها منصب الرئيس الفخري للإتحاد الإفريقي إرسال عسكريين لدعم العملية العسكرية الفرنسية".

وتساءلت الصحيفة بعد إشارتها إلى أن "بنين فاضلت بين الكم والكيف" قائلة "هل يتطلب الأمر رجالا أم تكنولوجيا عسكرية من أجل التصدي للإرهابيين الماليين؟".

-0- بانا/إ ت/ع ه/ 15 يناير 2013

15 يناير 2013 12:21:27




xhtml CSS