أحزاب المعارضة الليبيرية ترحب بمحادثات السلام المقترحة

منروفيا- ليبيريا(بانا) -- رحبت أحزاب المعارضة فى ليبيريا يوم الجمعة بالمحادثات التى تخطط المجموعة الإقتصادية لدول غرب إفريقيا(إكواس) لعقدها من أجل إجراء مصالحة بين الرئيس شارل .
تايلور والسياسيين المعارضين فى الخارج وتخطط المجموعة الإقتصادية لدول غرب إفريقيا لإجراء محادثات للمصالحة بين تايلور والمعارضين فى المنفى الذين لديهم " خلافات .
رئيسية " مع حكومة منروفيا وقالت الأحزاب السياسية المتضامنة فى بيان نشر فى منروفيا "إننا على ثقة أن هذه المحادثات ستساهم إيجابيا فى تحسين الوضع الأمنى ليس فى ليبيريا فقط ولكن داخل حوض نهر مانو".
0 وتضم مجموعة الأحزاب المتضامنة 12 حزبا سياسيا معارضا يعيش معظم قادتها خارج البلاد أو فى المنفى الإختيارى بسبب المخاوف .
الأمنية المزعومة ويوجد أربعة على الأقل من زعماء الأحزاب الكبيرة وبعض القادة السابقين للفصائل المتحاربة بين 14 شخصا إتهمتهم حكومة تايلور بالخيانة العظمى لمساندتهم المنشقين الذين يقاتلون فى شمال .
البلاد وقد نفى الأشخاص ال14 التهمة وزعموا أن تايلور يخطط لإبعادهم .
عن التطورات فى البلاد واعلنت مجموعة الأحزاب عن إستعدادها للمساعدة "بكل الطرق الممكنة" لضمان إنجاح محادثات المصالحة المقترحة.
وحثت المجموعة جميع الأطراف المعنية حضور" هذا الإجتماع الهام من أجل السلام .
والوحدة فى البلاد يذكر أن عددا من السياسيين الليبيريين فروا من البلاد منذ مجىء تايلور للسلطة فى عام 1997 إما بسبب النتائج المباشرة للتهديد .
الامنى أو كإجراء إحترازى مبني على التطورات فى البلاد وبعد حرب أهلية دامية إستمرت سبع سنوات وإنتهت سنة 1997 تعيش ليبيريا حاليا فى ظل عقوبات فرضتها الأمم المتحدة بسبب .
مزاعم بتهريب السلاح مقابل الماس مع المتمردين فى سيراليون ويقول المحللون السياسيون أنه فى ظل هذه الظروف ربما تجد .
الحكومة صعوبة فى إدارة البلاد بمنأى عن الضغوط الدولية وقال أحد المحللين "أن أى شخص يملك الحق فى أن يكون هنا(فى ليبيريا) وأنه يجب بذل جميع الجهود لإزالة العوائق التى تجعل .
الأشخاص يعيشون فى الخارج

06 يوليو 2001 23:17:00




xhtml CSS