أثيوبيا والسودان يرغبان فى عملية سلام شاملة فى الصومال

أديس أبابا-أثيوبيا(بانا) -- أعربت أثيوبيا والسودان يوم

الاثنين عن تأييدهما لإيجاد مدخل " للمصالحة الشاملة " فى الصومال

التى ظلت بدون حكومة منذ الإطاحة بالرئيس السابق محمد سياد برى

.
فى يناير 1991

وأبلغ وزير الخارجية الأثيوبى سيوم مسفن ونظيره السودانى مصطفى

عثمان إسماعيل مؤتمرا صحفيا مشتركا فى أديس أبابا "أن هذا هو

موقف قمة دول الهيئة الحكومية للتنمية "إيغاد"التى عقدت فى

.
الخرطوم الشهر الماضى"

وقال مصطفى عثمان أن الحكومة التقليدية الصومالية للرئيس

عبدالقاسم حسن سلاد لم "تسمح " باستقبال وفد أرسل مؤخرا الى

مقديشو لعرض مقترحات لضم قادة الفصائل الصومالية الى عملية

السلام.
وأوضح الوزير السودانى أنه إذا أريد أن يسود السلام

.
الشامل الصومال فيجب إشراك جميع الفصائل

وأعتبر وزير الخارجية الأثيوبى أن وجود حكومة " سيئة" فى الصومال

أفضل من عدم وجودها.
وقال أن ذلك سند لأثيوبيا والدول الاعضاء

.
الأخرى فى المجموعة

وأضاف سيوم " أنه من أجل أن تكون للصومال حكومة وطنية وأن

تكون هناك مصالحة حقيقية فيجب أن تجلس جميع الفصائل ورؤساء دول

.
المنطقة لتكملة عملية السلام"

ويوجد وزير الخارجية السودانى فى أديس أبابا للمشاركة فى الدورة

الخامسة للجنة الوزارية السودانية الأثيوبية المشتركة التى بدأت

.
أعمالها يوم الإثنين

01 مايو 2001 12:52:00




xhtml CSS