آلية المراجعة النظيرة تشيد بجنوب أفريقيا لتقريرها الشامل

جوهانسبورغ -جنوب أفريقيا(بانا) -- كشف بيان حكومي صدر في جوهانسبورغ أن الدول الأعضاء في الآلية الأفريقية للمراجعة النظيرة تبنوا بقوة العملية التي قامت بها جنوب أفريقيا في تكلملة تقرير التقييم الذاتي للبلاد واتفقوا على أن عملية البلاد كانت "شاملة وتميزت بالمشاركة والابتكار".
0 وذكر بيان أصدره مكتب الرئيس ثابو مبيكي أن هيئة آلية المراجعة النظيرة أشادت بجنوب أفريقيا لمقابلتها الإطار الزمني الصارم الذي تتطلبه إرشادات الآلية الأفريقية للمراجعة النظيرة بأسلوب إتسم بالمشاركة .
والشفافية واجتمع الرئيس ثابو مبيكي مع نظرائه في القمة السابعة لمنتدى المراجعة الأفريقية النظيرة الذي عقد في أكرا بغانا على هامش القمة التاسعة للاتحاد الأفريقي حيث قام مبيكي بتقديم إجابات حول تقرير لجنة المراجعة .
النظيرة الجنوب أفريقية أمام المنتدى وحدد التقرير 18 أفضل ممارسة جنوب أفريقية تستحق أن يحتذى بها من ضمنها الإدارة التعاونية والممارسات .
الشعبية للحكم والعملية التشاورية الواسعة لإعداد الميزانية ومن ضمن هذه الممارسات كذلك إنجازات هيئة العائدات الجنوب أفريقية وسوق جوهانسبورغ للسندات والضمانات وسوق الأوراق المالية الجنوب أفريقية والإعتماد على الذات في التنمية وتوفير الاحتياجات الأساسية والحقوق الإجتماعية الاقتصادية والتطوير الناجح للمساواة بين الجنسين في الشؤون .
العامة وأكد مبيكي أن جنوب أفريقيا ولجنة المراجعة النظيرة تتفقان على الأهمية المحورية للحكم ولإطار العمل .
الديمقراطي القوى الذي تم بناؤه عبر 13 عاما وكانت جنوب أفريقيا أثارت مخاوف حول منظور طريقة عمل اللجنة وقال مبيكي إن هذه المخاوف تمت إثارتها في إطار روح المراجعة النظيرة والمناقشة والحوار الحقيقيين .
لكنها لا ترقي لرفض التقرير وأضاف مبيكي "أن الهدف من إثارة هذه المخاوف هو تقوية العملية باعتبارها ممارسة حقيقية للمراجعة النظيرة.
وأن الهيئة ورؤساء الدول والحكومات تفهموا ملاحظات جنوب أفريقيا".
0 وفي مجال الديمقراطية والحكم السياسي تضمن برنامج عمل المراجعة النظيرة التعامل مع العنصرية والتمييز على أساس النوع والتهميش والجريمة والافتقار للتوعية وضعف الحصول على المعلومات وعدم التمتع .
بالحقوق الكاملة للإنسان وتضمن برنامج العمل كذلك الحاجة للمشاركة النشيطة لكل المجتمعات في مكافحة الجريمة والعنف والحاجة لمحاربة .
الفساد وبناء نظام وطني للنزاهة وفيما يتعلق بالحكم الاقتصادي والإدارة عالج برنامج العمل الاستشارة العامة غير الكافية والتوعية وتأثيراتها في إعداد السياسة وعدم تنمية القدرات والمهارات وضعف تقديم الخدمات العامة وعدم تحقيق الاندماج الاقتصادي العميق داخل مجموعة .
الجنوب الأفريقي للتنمية (سادك) والبطالة وحول الإدارة تضمن برنامج العمل معالجة تحديات مثل التشريعات ومراجعتها وعدم تطوير المؤسسات الرئيسية وكذلك عدم تنمية مجموعات معينة إضافة إلى فشل بعض الشرائح في الدفاع عن حقوقها والحاجة لإدارة متحدة في .
منظمات المجتمع المدني وأكد برنامج العمل في مجال التنمية الاقتصادية الإجتماعية الحاجة إلى بناء إجماع وسط المعنيين حول تعريفات ومقاييس الفقر وإلى إصلاح للأراضي أكثر فعالية وكذلك الحاجة إلى استراتيجيات لضمان تربية .
الأطفال وإلى تحسين الصحة والتنمية وأشار برنامج العمل كذلك إلى ضرورة المعالجة الكافية لتحديات الجريمة والعنف خاصة ضد النساء والأطفال والحاجة إلى منظور شامل ومتحد لمكافحة .
الإيدز والسل والملاريا والأمراض المعدية الأخرى

04 يوليو 2007 17:01:00




xhtml CSS