آلاف مواطني جنوب إفريقيا يودعون ويني ماديكيزيلا مانديلا

كيب تاون-جنوب إفريقيا(بانا) - انضم آلاف مواطني جنوب إفريقيا إلى رئيسهم سيريل رامافوسا وعدة قادة دول آخرين والناشط الحقوقي الأمريكي جيسي جاكسون في ملعب سويتو لتوديع ويني ماديكيزيلا مانديلا التي توفيت الأسبوع الماضي عن 81 عاما.

وأثنى الرئيس رامافوسا أن ماديكيزيلا مانديلا على التركة الخالدة لزوجة نلسون مانديلا السابقة.

ودعا رامافوسا مواطنيه إلى تخليد ذكراها "عبر التعهد بأننا لن نخون ثقة شعبها، ولن نبدد أو نختلس موارده، وأننا سنخدمهم بجد وإخلاص".

من جانبها، ألقت زيناني مانديلا ابنة ماديكيزيلا مانديلا كلمة تأبينية مؤثرة أشارت فيها إلى أن "الأم الروحية للأمة" واجهت أحد أشرس الأنظمة في التاريخ، و"كان النصر حليفها".

من جهته، لاحظ زعيم "مناضلي الحرية الاقتصادية" (المعارضة) أن هناك في الجنازة الكثير من الأشخاص الذين هضموا حقوق بطلة التحرير لكنهم يزعمون اليوم أنهم على وفاق معها، داعيا إلى إطلاق اسمها على مطار كيب تاون الدولي.

من ناحيتها، وصفت عارضة الأزياء الدولية نايومي كامبيل في كلمتها خلال الجنازة ماديكيزيلا مانديلا بأنها "بطلة قارة برمتها ورمز للمقاومة".

يذكر أن ماديكيزيلا مانديلا تزوجت سنة 1958 من نلسون مانديلا في جوهانسبورغ، واستمر زواجهما 38 سنة، وأنجبا منه ابنين.

وفي سنة 1963 ، دخل مانديلا السجن إثر محاكمة ريفونيا، لتصبح ويني بمثابة وجهه الآخر على مدى الـ27 سنة التي أمضاها في السجن.

واشتهرت خلال تلك الفترة بنضالها ضد نظام "الأبارثايد" (الفصل العنصري). وقامت أجهزة أمن الدولة بتوقيفها واعتقالها عدة مرات، وأمضت عدة أشهر رهن الاحتجاز.

وأفرج عن نلسون مانديلا بتاريخ 11 فبراير 1990 ، قبل أن ينفصل الزوجان سنة 1992 ، لكنهما ظلا متزوجين رسميا إلى غاية تاريخ ترسيم طلاقهما في مارس 1996 . وظل الزوجان على تواصل. وقد زارته بانتظام قبل وفاته.

-0- بانا/ك يو/ع ه/ 14 أبريل 2018

14 avril 2018 22:37:39




xhtml CSS