آلاف النازحين في دارفور يعودون لقراهم

الخرطوم-السودان(بانا) - شجع الهدوء النسبي الذي شهده إقليم دارفور بغرب السودان مؤخرا آلاف النازحين واللاجئين على بدء رحلة العودة لديارهم.

وقطع النازحون واللاجئون مسافات طويلة للعودة لمنازلهم في إقليم دارفور الذي كان مسرحا لإشتباكات عنيفة منذ سنة 2003 والذي لم يشهد حلا سياسيا شاملا حتى الآن.

وأبلغ المفوض السوداني للاجئين الدكتور محمد أحمد الأغبش وكالة السودان للأنباء (سونا) "أن أكثر من 10 آلاف لاجئ ونازح عادوا منذ بداية هذه السنة إلى ولاية غرب دارفور على بعد 40 كلم عن العاصمة الاقليمية الجنينة بالقرب من الحدود مع تشاد".

وتعتبر هذه هي المرة الأولى التي يعود فيها النازحون واللاجئون المتضررون من النزاع المستمر منذ ثماني سنوات إلى مناطقهم بدلا من التحرك من قراهم الذي كان يمثل الأمر المألوف.

وكان الروفيسور إبراهيم قمبارى رئيس البعثة المشتركة للأمم المتحدة والإتحاد الافريقي في دارفور (يوناميد) قد قال بداية هذا الشهر إن العنف في الاقليم تلاشى بحوالي 70 في المائة وعزى ذلك للأنشطة التي تقوم بها البعثة إضافة للعملية السياسية الجارية لايجاد تسوية في الاقليم الا أن المراقبين قالوا أيضا إن التقارب والتعاون بين الخرطوم وأنجامينا ساهم كثيرا في الهدوء الذي يشهده الإقليم.

وأوضح الأغبش أن عودة اللاجئين والنازحين يمكن ملاحظتها بصورة خاصة في قرى ناورو على بعد 40 كلم غرب الجنية وفي قرية الخياماى على بعد 30 كلم عن الجنينية بولاية غرب دارفور.

وأضاف المفوض السوداني للاجئين "نعتقد أن الحل الأمثل هو إيجاد تسوية للمشاكل التي تواجهها المفوضية واللاجئون حتى يتمكنوا من العودة بشكل طوعي إلى منازلهم. وهذا ما تقوم به المفوضية".

وكانت "يوناميد" قد ذكرت أن عدد النازحين واللاجئين في دارفور انخفض مؤخرا من 8ر2 إلى 8ر1 مليون في ولايات الإقليم الثلاث.

-0- بانا/م ع/ع ج/ 29 سبتمبر 2011





  

  

    

    

29 سبتمبر 2011 10:20:24




xhtml CSS